مؤسسة آل البيت ( ع )

346

مجلة تراثنا

1 - قرأت النسختين معا ( النسخة الرضوية ، والنسخة المرعشية ) قراءة دقيقة ، وتابعت من خلالها مفردات النسختين مفردة مفردة ، لأجل تثبيت جميع الاختلافات الحاصلة بينهما ، مع الإشارة إليها - في خطوة لاحقة - في هوامش التحقيق ، فإن كان الاختلاف في اللفظ الواحد أو العبارة الواحدة من قبيل اختلاف التضاد ، اخترت الصواب منهما وجعلته متنا ، والإشارة إلى المتروك هامشا . وإن كان الاختلاف اختلاف تنوع ، وكلاهما يؤديان المقصود ، اخترت أقربهما إلى الحس العربي ، والذوق الأدبي ، مع التنبيه عليه أيضا ، وإن كان ذلك لا يخضع غالبا لاعتبارات علمية غالبا . 2 - لم انتخب من النسختين أصلا لتكون الثانية فرعا ، لما سيأتي في وصفهما من أن في كل منهما ثغرات تسدها الأخرى ، فكان الاكتفاء برمز ( ر ) للرضوية و ( م ) للمرعشية ، في هوامش التحقيق هو الأولى . 2 - عدم التصرف في المتن مطلقا بلا إشارة ، كما تقتضيه الأمانة العلمية . 3 - إعطاء عناوين رئيسية وجنبية لمطالب الرسالة المهمة مع حصر تلك العناوين بين عضادتين ، للإشعار بإضافتها مني . 4 - تقطيع النص وتوزيعه بشكل منتظم وعلى طبق قواعد التحقيق ، وتقويم النصوص . 5 - حصر الألفاظ المضافة على متن الرسالة بين عضادتين ، مع عدم الإشارة لها في الهامش في صورة عدم وجود البديل المحذوف ، ومعها بوجوده . 6 - التوسع في بيان ما لم يذكره المصنف من الأمور المتصلة ببحث